حَلْقة غرفةُ حصّةٍ حيّةٍ تُضاف إلى منصّتك: المعلّمُ في مركزها، والمصحفُ يتحرّك معه، والطالبُ يدخل من رابطٍ بلا تطبيقٍ ولا حساب.
الٓمٓ ﴿١﴾ ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾
هكذا يراها المعلّم: المصحفُ في الصدارة، والصفُّ حوله، والسؤالُ الخاصُّ يصله وحده.
أدواتُ الاجتماعات تَفترض أنّ الجميعَ سواء. والحصّةُ لا تَعمل هكذا: فيها من يَشرح، ومن يُسمِّع، ومن يَصمت وهو لا يَفهم.
المعلّمُ لا يُشارك شاشتَه ليُري الصفحة: المصحفُ نفسُه داخل الغرفة، يتحرّك بحركته، ويحفظ ما جرى فيه.
يفتح المعلّمُ الصفحة فتنفتح عند الجميع، وينقر آيةً فتُعلَّم عندهم، ويُشير بمؤشّره فيرونه. وحين يُسمِّع الطالب ينقر المعلّمُ على الكلمة ليُعلّم الخطأ بنوعه — فيُحفظ في دفتر تسميع الطالب، ويَجده المعلّمُ في الحصّة القادمة.
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ
يحجب المعلّمُ ما بعد آيةٍ عن الطلّاب، ويكشفه كلمةً كلمةً مع التسميع.
من آيةٍ إلى آية، لطالبٍ أو للصفّ — يجده الطالبُ حين يدخل الحصّة القادمة.
يرسم المعلّم، ويُعطي القلمَ لطالبٍ بعينه ثمّ يستردّه.
سؤالُ فهمٍ بلا أسماء: يرى المعلّمُ النسبة، ولا يُحرَج طالب.
يقسم الصفَّ مجموعاتٍ تُسمِّع كلٌّ منها لنفسها، ويزورها المعلّم واحدةً واحدة.
ما جرى يبقى — للطالب الذي غاب، ولوليّ الأمر، وللمعلّم في الحصّة القادمة.
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾
بُنيت كلُّ خاصيّةٍ هنا لأنّ معلّمًا احتاجَها في حصّةٍ حقيقيّة، لا لأنّ المنافسَ يَملكها.
عند الطالب: المعلّمُ في الصدارة. وعند المعلّم: طلّابُه في الصدارة يرى من يُسمِّع — ونفسُه صغيرًا.
اليدُ المرفوعةُ تأخذ رقمها في الدور، وتصل المعلّمَ بنغمة. فلا يُنسى من سبق.
رسالةٌ خاصّةٌ من الطالب لا يراها غيرُ المعلّم. يسأل الخجولُ دون أن يُقاطع.
يمنح المعلّمُ الطالبَ نجمةً يراها الصفّ، وتُحسب في تقرير الحصّة.
المشرفُ يتابع ويُعلَن حضورُه للجميع — لا مراقبةَ خفيّة. ووليُّ الأمر يستمع بلا صوتٍ ولا صورة.
شبكاتٌ تحجب مكالمات الإنترنت — في بعض الدول والمدارس والشركات — يجد فيها الاتّصالُ طريقًا احتياطيًّا عبر المنفذ ٤٤٣.
الصوتُ يمرّ بأقرب عقدةٍ إلى كلّ مشارك — ٣٣٠ مدينة. طالبُك في جاكرتا لا ينتظر خادمًا في فرانكفورت.
شعارُك وألوانُك واسمُك من أوّل شاشة، ووضعٌ فاتحٌ أو داكن. والطالبُ لا يرى اسمنا إلّا «بدعم حَلْقة» إن شئت.
الدردشة، رفعُ اليد، السؤالُ الخاصّ، النجوم، التسجيل، وكلّ أداة — تُشعلها أو تُطفئها لمؤسّستك، ويُفرض ذلك في الخادم.
من رابطٍ تُرسله في واتساب إلى واجهةٍ برمجيّةٍ كاملة — الغرفةُ نفسُها والأدواتُ نفسُها في كلّ الطرق.
// على خادمك — المفتاحُ السرّيّ لا يخرج منه const auth = { "authorization": "Bearer " + TENANT_SECRET, "content-type": "application/json" }; const room = await fetch("https://api.halqa.live/v1/rooms", { method: "POST", headers: auth, body: JSON.stringify({ externalId: "lesson-4821", classKey: "halaqa-17" }) }).then(r => r.json()); const { token } = await fetch("https://api.halqa.live/v1/tokens", { method: "POST", headers: auth, body: JSON.stringify({ roomId: room.roomId, identity: "u_91", name: "سارة", role: "participant" }) }).then(r => r.json()); // ثمّ اعرض: https://api.halqa.live/room#t=<token>
رابطان لحلقتك — لك وللطلّاب — نُصدرهما لك، وتُرسلهما في واتساب. لا تنزيل، ولا حسابٌ يُطلب منهم.
تُرسله مرّةً ويصلح لكلّ حصصها حتّى تنقضي مدّته. ويكتب الطالبُ اسمَه ويدخل.
يفتح الرابطَ فيجد نفسَه في الغرفة. لا «انتظر المضيف». وغرفةُ الانتظار مُطفأةٌ إلّا أن يُشعلها المعلّم.
رابطُ الطلّاب يُدخل طالبًا مهما فعل صاحبه — فلا يصير أحدٌ معلّمًا إلّا برابط المعلّم.
الوحدةُ هي «دقيقةُ مشارك»: خمسةُ طلّابٍ في حصّةِ ساعةٍ = ٣٠٠ دقيقة.
لا. يَفتح الرابطَ في كروم أو سفاري أو إدج فيَدخل. ولا يُطلَب منه حسابٌ ولا كلمةُ مرور — الرمزُ في الرابط هو إذنُه.
نعم، صوتًا وصورةً ومشاهدةً لشاشةٍ مشارَكة — ويُكبِّرها الطالبُ بإصبعَين ليقرأ النصَّ الصغير. والذي لا يَصلح على الهاتف هو المشاركةُ منه — فالمتصفّحاتُ على iOS وأندرويد لا تُتيح بثَّ الشاشة. ولهذا نُخفي الزرَّ على الجوّال بدل أن يُضغَط فلا يَحدث شيء.
الصوتُ والصورةُ يَمُرّان ولا يُحفظان — لا تسجيلَ إلّا إن طلبتَه صراحةً. وبياناتُ الغرف والجلسات على خادمنا في فرنسا (الاتّحاد الأوروبيّ) — كما في شروط الاستخدام.
حسب منصّتك: رابطان بلا برمجة تُرسلهما للمعلّم والطلّاب، أو إطارٌ في أيّ صفحة (Wix وGoogle Sites وMoodle)، أو إضافةُ ووردبريس بسطرٍ واحد، أو نداءانِ من خادمك لمنصّةٍ بحساباتٍ وأدوار — وهذا أكثرُها عملًا: ربطُ الأدوار بمستخدميك، ساعاتٌ لا أيّام. ولنظامٍ آخر (تطبيقُ جوّالٍ أو نظامٌ داخليّ) نبني طريقَ الدمج معك بطلبٍ خاصّ. دليلُ الدمج ←
يَخرج من الغرفة ويَعود تلقائيًّا حين يَرجع الاتّصال، ولا تَتأثّر بقيّةُ الحصّة. والمعلّمُ يَرى من خرجَ ومن عاد.
نعم. كلُّ خاصيّةٍ مفتاحٌ في إعداد مستأجرك: الكاميرا، مشاركةُ الشاشة، الدردشة، رفعُ اليد، السؤالُ الخاصّ، والمصحفُ واللوح، والتصويتُ والاختبار، وكلُّ أداةٍ من أدوات الحلقة على حدة: التسميع، الحجب، الترديد، الواجب، تقريرُ الحصّة، ألوانُ التجويد، الرسمُ على الصفحة، «هل فهمتم؟»، أسئلةُ الصفحة، والحلقاتُ الصغيرة. والإطفاءُ يُفرَض في خادمنا لا بإخفاء زرّ. وتُضبَط لكلِّ دورٍ على حدة.
أربعُ أدواتٍ يَفتحها المعلّمُ فتَصير مركزَ الشاشة عند الجميع، وخامسةٌ له وحده: المصحف — يَفتح المعلّمُ سورةً أو آيةً أو صفحة، فيَراها الصفُّ بخطِّ مصحف المدينة نصًّا حادًّا يُكبَّر بإصبعَين، وتُعلَّم الآيةُ التي يُشير إليها. ويَتبعه الطالبُ في الصفحة وموضعِ نظره منها وتكبيرِه، مقيسًا على شاشته هو — فإن مرّر الطالبُ أو كبّر بنفسه توقّفت المتابعةُ حتّى يَضغط «عُد إلى المعلّم». ويَرى الصفُّ مؤشّرَ فأرة المعلّم نقطةً حمراءَ على الكلمة نفسها مهما اختلفت الشاشة. وفيه التسميع: طابورٌ يَختار به المعلّمُ من يُسمِّع بعد من، ومؤقّتٌ لكلّ طالب، ونقرةٌ على الكلمة تُعلِّم نوعَ الخطأ (لحنٌ جليّ · خفيّ · تردّد · نسيان، وما يُضيفه المعلّمُ لصفّه بالاسم واللون الذي يختاره: مدّ، غنّة، مخرج…) فيَراه الطالبُ المُسمِّع وحده لا الصفّ، ويُحفظ لكلّ طالبٍ في دفترٍ يَبقى بعد الحصّة. والحجب: تُخفى الآياتُ عن الطلّاب اختبارًا للحفظ ويَكشفها المعلّمُ كلمةً كلمة. والترديد: دعوةٌ للصفّ ليَفتح كلٌّ ميكروفونه بنقرةٍ ويُردّد — لا يَفتح أحدٌ ميكروفونَ غيره. ويَرى المعلّمُ بطاقةَ الطالب حين يَدخل (آخرُ تسميعٍ وأكثرُ أخطائه وواجبُه)، ويُعطي الواجب من المصحف بنقرةٍ فيَظهر للطالب، ويَجد تقريرَ الحصّة مكتوبًا ممّا جرى فيها (الحضور · التسميع · الاختبار · الواجب) فيَنسخه ويُرسله. ويُظهر ألوانَ التجويد للصفّ بزرّ، ويَرسم على الصفحة دائرةً حول الحكم في موضعه فتَبقى على الكلمة نفسها عند كلّ شاشة، ويَسأل «هل فهمتم؟» فيُجيب الطالبُ بلا اسمٍ ويَرى المعلّمُ العدد. ويَقسم الصفَّ حلقاتٍ صغيرة — أزواجًا يُسمِّع كلٌّ لصاحبه في وقتٍ واحد — ويَزورها واحدةً واحدة، ويَصنع أسئلةَ «أكمل الآية» من الصفحة المفتوحة بنقرة. وكلُّ أداةٍ منها مفتاحٌ تُطفئه منصّتك إن لم تُردها. وصوتُ الحلقات الصغيرة يُفصل في خادمنا: صوتُ من ليس في حلقتك لا يَصل جهازك أصلًا. واللوح — يَكتب عليه المعلّمُ بالفأرة أو بإصبعه فيَظهر الخطُّ عند الجميع وهو يُكتَب — بقلمٍ أو مُظلِّلٍ وبثلاثة أسماك، وممحاةٍ تَمحو الخطَّ الذي تَلمسه — ويُعطي القلمَ لطالبٍ واحدٍ ويَستردّه، ويَحفظ اللوحَ في سجلّ الجلسة. والتصويت — سؤالٌ وخيارات، صوتٌ واحدٌ لكلّ طالب، والنتيجةُ حيّةٌ أو تُكشف عند الإغلاق كما يَختار المعلّم. والاختبارُ القصير — أسئلةٌ تُعرض واحدًا واحدًا، والإجابةُ الصحيحة لا تَصل أجهزةَ الطلّاب حتّى يَكشفها المعلّم، ثمّ يَرى كلٌّ درجتَه ويَرى المعلّمُ الجميع. وملاحظاتُ المعلّم — يَكتبها فتُحفظ للصفّ وتَبقى للحصص القادمة، ولا يَراها غيرُ المعلّمين. ونتائجُ التصويت والاختبار تُحفظ في سجلّ الجلسة. ومَن دخل متأخّرًا رأى كلَّ ذلك كما هو. والألعابُ الصفّيّة — صِل وصنّف ورتّب وأكمل الفراغ وصوابٌ أو خطأ: يحلّها كلُّ طالبٍ على جهازه بالسحب أو بالنقر، ويُصحّحها خادمُنا لا متصفّحُه، ولكلٍّ وقتُه ونقاطُه وصدارةٌ يراها الصفّ، والمعلّمُ يرى من حلّ وكم أصاب قبل أن يَكشف. وتبدأ من تحضيرٍ محفوظ أو «لعبةٍ سريعة» يَلصقها المعلّم في الحال. وفرقٌ متنافسة — يُقسَّم الصفُّ بنقرة، ونقاطُ الاختبار والألعاب تُحسب لفرقها. وعجلةُ الاختيار — أسماءُ الصفّ أو أيُّ قائمة، يُديرها المعلّمُ فيَرى الجميعُ الدورةَ نفسَها (الخادمُ هو الذي يَختار)، ومن خرج لا يُسأل مرّتين. ورأيُ المشاركين بعد الحصّة — سؤالٌ واحدٌ عند الخروج، يصل المؤسّسةَ مجموعًا بلا أسماء، ومعه قياسُ اتّصال صاحبه فيُعرَف أشبكةٌ كانت أم شرح.
إن أتاحت منصّتُك ذلك، نعم — تسجيلًا تفاعليًّا لا فيديو مسطّحًا: صوتُ الحصّة كما
سمعه المعلّم، ومعه ما عُرض فيها بتوقيته — صفحاتُ المصحف ومؤشّرُه والآيةُ المعلَّمة، واللوح،
والدردشة، والنجوم، والأيدي المرفوعة. فتُعاد الحصّةُ بأدواتها نفسِها: المصحفُ نصٌّ حادٌّ يُكبَّر،
وفهرسٌ يَكتب نفسَه («الصفحة ٣ · تسميع سارة · اللوح») يُقفز منه إلى أيّ لحظة. ونحو ١٥ م.ب للساعة.
يبدؤه المعلّمُ بزرّ (أو تلقائيًّا إن شاءت منصّتُك)، ويَرى الجميعُ أنّ الحصّةَ تُسجَّل — لا تسجيلَ خفيًّا.
ويُحذف بعد مدّةٍ تُحدّدها منصّتُك (٣٠ يومًا ابتداءً)، وتُشاهده بروابطَ قصيرةِ العمر تُصدرها هي.
وحدودُه بصراحة: لا يُسجَّل الفيديو ولا الأسئلةُ الخاصّة ولا تفاصيلُ التصويت والاختبار؛ والصوتُ يُمزج
في متصفّح المعلّم، فإن انقطع اتّصالُه انقطع الصوتُ حتّى يعود (ويَستأنف وحدَه في مكانه من الزمن)،
وقد تضيع الثواني الأخيرةُ قبل إعادة تحميل صفحته.
نَذكره صراحةً: لوحةُ المنصّة تَعرض سجلَّ الجلسات وأسبابَ الانقطاع والاستهلاك، أمّا تدويرُ المفاتيح وضبطُ الإعدادات منها فلم يَكتمل بعد. وفي الأدوات: المصحفُ بروايةِ حفصٍ وحدها ويَحتاج اتّصالًا بخدمة Quran.com العامّة، واللوحُ خطوطٌ حرّةٌ وممحاة — لا أشكالَ ولا كتابةَ ولا صورَ عليه بعد. والاختبارُ اختيارٌ من متعدّدٍ فقط، بلا مؤقّتٍ ولا بنكِ أسئلةٍ محفوظٍ على الخادم (تَبقى مسوّدةُ المعلّم في متصفّحه)، والملاحظاتُ تَتبع الصفَّ بمعرّفه عند منصّتك — فإن لم تُرسله بقيت للحصّة وحدها. وألوانُ التجويد لا تَظهر على سفاري (آيفون وماك) فتَبقى الصفحةُ بالأسود. والحلقاتُ الصغيرة تَفصل الصوتَ وحده — الصورةُ يَراها الجميع. ولا يَصل تقريرُ الحصّة وليَّ الأمر تلقائيًّا بعد: يَنسخه المعلّمُ ويُرسله. أمّا الحصّةُ نفسُها — صوتًا وصورةً وتفاعلًا — فتَعمل اليوم.
غرفةٌ جديدةٌ بنقرة: أنت المعلّم، وهاتفُك الطالب. لا تسجيلَ ولا بطاقة.